header
contactus sitemap deal aboutus home
writers


 



الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهانى


الإمام الربانى الشيخ:
يوسف بن إسماعيل النبهانى

المتوفى سنة  (1265 -  1350هـ) (1849-  1931م)

هو الإمـام الفاضـل، والهمام الكامل، العالم العامل، محب النبى عليه الصلاة والسلام، الشيخ يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهانى، نسبة لبنى نبهان، قوم من عرب البادية توطنوا منذ أزمان قرية (إجْزِم) الواقعة فى فلسطين من البلاد المقدسة، وقد ولد بها سنة 1265هـ ، وقرأ القرآن على والده الشيخ الصالح، الحافظ، المتقن لكتاب الله الشيخ: إسماعيل النبهانى، ثم ذهب إلى مصر لطلب العلم بالأزهر الشريف سنة 1283هـ  إلى سنة 1289 هـ حيث درس العلوم الشرعية، على أساتذته من الشيوخ المحقِّـقين، وجهابذة العلماء الراسخين، يقول هو عنهم: من لو انفرد كل واحد منهم فى إقليم لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل من عداه فى جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم..

[ قاله العلامة المحدث الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطى فى ترجمته للنبهانى التى تصدرت كتاب شواهد الحق]

وقال عنه الكتانى: بوصيرى العصر، الأديب، الشاعر المفلق، الطائر الصيت، المحب الصادق، نادرة العصر، وقال: وهو ممن خدم السيرة المحمدية والجناب النبوى أرفع الخدمات، وأوقف حياته على ذلك، فنشر وكتب مالم يتيسر لغيره فى عصرنا هذا، ولا عشر معشاره .

أخذ طرق الصوفية عن مشايخ الوقت، فالإدريسية عن الشيخ إسماعيل النواب، نزيل مكة، والرفاعية عن الشيخ عبد القادر أبى رباح الدجانى اليافى، والخلوتية عن الشيخ حسن رضوان الصعيدى، والشاذلية عن الشمس محمد بن مسعود الفاسى، وعلى نور الدين اليشرطى، والنقشبندية عن غياث الدين الإربلى، وإمداد الله الهندى، والقادرية عن حسن بن حلاوة الغزى وغيرهم .

وجال فى بلاد الشرق العربى وبلاد الترك، فدخل الآستانة، والموصل، وحلب، وديار بكر، وشهرزور، وبغداد، وسامرا، وبيت المقدس، والحجاز، ولما نبه ذكره وعلا صيته، اختير للقضاء فى ولايات الشام حتى صار رئيسًا لمحكمة الحقوق العليا فى بيروت.

وأول ما ظهر من مؤلفاته كتاب: "الشرف المؤبد لآل سيدنا محمد" –صلى الله عليه وسلم- (طبع فى بيروت سنة 1309هـ)، ثم همزيته وبـها اشتهر، وتناقل الناس ما له من خبر؛ لبلاغتـها وانسجامها، وطلاوتـها، ثم عظم ذكره بما صنّف ونظم، ونثر وطبع ونشر، خصوصًا فى الجناب المحمدى الأعظم .   

[فهرس الفهارس للكتانى 2/1107ط دار الغرب الإسلامى بيروت]

وقال عنه الأمير شكيب أرسلان - فى كتابه عن رشيد رضا:

"وكان من أشعر شعراء عصره"، ونقل عن إسعاف النشاشيبى قوله:

"لولا ضيق أغراض الشعر عند الشيخ يوسف النبهانى لوضعته فى صف شوقى"، وقد انحصرت أغراض شعره فى مدح الرسول –صلى الله عليه وسلم- والدفاع عن الإسلام.

[أعلام فلسطين فى أواخر العهد العثمانى لعادل مناع ص350]

وقال الزركلى فى الأعلام: له قصائد مَدَح بـها الكبراء فى صباه واعتذر عنها بأن "الشعر صنعة لإظهار المهارة والحذق، لا للإخبار بالحق والصدق".

وذكر زكى مجاهد فى كتابه: " أعلام شرقية" أنه فى سنة 1910م زار القاهرة، وقرر الخديوى عباس حلمى الثانى له عشرة جنيهات، راتبًا شهريًّا؛ لمناسبة سعة اطلاعه فى العلوم الشرعية.

وأثنى عليه الشيخ عبد الرزاق البيطار ثناءً طويلاً، منه قوله:

أقول: إن هذا الإمام، الشهم الأديب الهمام، قد طلعت فضائل محاسنه طلوع النجوم الزواهر، وسعدت مطالع شمائله بآدابه المعجبة البواهر، فهو الألمعى المشهور بقوة الإدراك، واللوذعى المستوى مقامه على ذروة الأفلاك، وله ذكاء أحدُّ من السيف، إذا تجرد من قِرابه، وفِكر إذا أراد البحر أن يحكيه وقع فى اضطرابه، ونثر يُزرى بالعِقد الثمين والدر المنثور، وشعر يدل على كمال الإدراك، وتمام الشعور، فهو فارس ميدان اليراع والصفاح، وصاحب الرماح الخطية، والأقلام الفصاح، فلعمرى لقد أصبح فى الفضل وحيدًا، ولم تجد عنه النباهة محيصًا ولا محيدًا، وناهيك بمحاسن قلدها، ومناقب أثبتها وخلدها، إذا تليت فى المجامع اهتزت لها الأعطاف، وتشنّفت إليها المسامع.

ومن جملة آثاره الدالة على علوه وفخاره: تآليفه الشريفة، التى من جملتـها: "أفضل الصلوات على سيد السادات"، و"وسائل الوصول إلى شمائل الرسول" –صلى الله عليه وسلم- ، و"الشرف المؤبد لآل محمد" –صلى الله عليه وسلم- ، وقد اطلعت على هذا الكتاب، فوجدته قد ارتدى بالكمال، وتمنطق بالصواب.     

[حلية البشر فى تاريخ القرن الثالث عشر للبيطار 3/1614ط دار صادر بيروت]

قال الشيخ الشنقيطى: أما عبادة الشيخ فقد شاهدت منـها بالمدينة المنورة ما لا يتفق إلا لمن خرق الله له العادة، من أوليائه وأصفيائه، وقد مات - رحمه الله - فى بيروت، فى أوائل شهر رمضان المعظم، من سنة 1350هجرية وهو، على عادته من ملازمة أداء الفرائض مع كثرة النوافل، والصلاة على النبى –صلى الله عليه وسلم- ، وكان نور العبادة، والاتباع للسنة، ظاهرًا على وجهه المستنير، تقبل الله منا ومنه، وحشرنا فى زمرة شفيع المذنبين، رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين.

* * *

مــؤلفـــاتــه

قال الشيخ الشنقيطى: أما مصنفاته فهى كثيرة جدًّا، وجلها، أو كلها، فى الحديث ومتعلقاته، كالسيرة النبوية والمديح، وعلم الأسانيد، وتراجم أعيان علماء الأمة، والصلاة على النبى -صلى الله عليه وسلم-، وتدوين المدائح التى مدحه بـها، أو مدحه بـها غيره، من الأقدمين والمتأخرين من سائر أهل المذاهب الأربعة وأكابر المحدثين، ولنذكر ما وقفت عليه من مصنفاته فى الحديث وغيره، فأعظمها وأنفعها كتابه المسمى:

1 - "الفتح الكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير". وهو كتاب جمع فيه بين "الجامع الصغير" وذيله المسمى "زيادة الجامع الصغير". وقد اشتملا على أربعة عشر ألف، وأربعمائة وخمسين حديثًا. وقد طبع هذا الكتاب فى ثلاثة مجلدات، فى شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى، وأولاده. وما يتم طبعه إلا بعد وفاة المؤلف بنحو سنة. وهو كتاب لا تستغنى عنه خزانة محدث؛ إذ لم يوجد من المطبوعات فى الحديث، مرتبًا على حروف المعجم اليوم، أكثر منه فيما وقفت عليه، والله أعلم، مع التزام تخريج كل حديث وضبطه بالشكل الكامل .
2 - "منتخب الصحيحين". مضبوط بالشكل الكامل، وقد اشتمل على ثلاثة آلاف وعشرة أحاديث، وقد ذيله بتعليقة سماها: " قرة العين على منتخب الصحيحين".
3 - "وسائل الوصول إلى شمائل الرسول" -صلى الله عليه وسلم- .
4 - "أفضل الصلوات على سيد السادات" -صلى الله عليه وسلم-. 
5 - "البشائر الإيمانية فى المبشرات المنامية".
6 - "النظم البديع فى مولد الشفيع" -صلى الله عليه وسلم- .
7 - "الهمزية الألفية (طيبة الغرَّاء) فى مدح سيد الأنبياء" -صلى الله عليه وسلم-.
8 - "شواهد الحق فى الاستغاثة بسيد الخلق" -صلى الله عليه وسلم- .
9 - "الأساليب البديعة فى فضل الصحابة وإقناع الشيعة".
10- "قصيدة سعادة المعاد فى موازنة بانت سعاد".
11- "مثال نعله الشريف" -صلى الله عليه وسلم- .
12- "حجة الله على العالمين فى معجزات سيد المرسلين" -صلى الله عليه وسلم- .
13- "سعادة الدارين فى الصلاة على سيد الكونين" -صلى الله عليه وسلم- .
14- "السابقات الجياد فى مدح سيد العباد". -صلى الله عليه وسلم- (وهى المعشرات) .
15- "خلاصة الكلام فى ترجيح دين الإسلام" .
16- "هادى المريد إلى طريق الأسانيد" .
17- "الفضائل المحمدية" .
18- "الورد الشافى". يشتمل على الأدعية والأذكار النبوية.
19- "المزدوجة الغراء فى الاستغاثة بأسماء الله الحسنى" .
20- "المجموعة النبهانية فى المدائح النبوية وأسماء رجالها".
21- "نجوم المهتدين فى معجزاته -صلى الله عليه وسلم- والرد على أعدائه إخوان الشياطين" .
22- "إرشاد الحيارى فى تحذير المسلمين من مدارس النصارى" .
23- "جامع الثناء على الله".
24- "مفرج الكروب ومفرح القلوب" .
25- "حزب الاستغاثات بسيد السادات" -صلى الله عليه وسلم- .
26- "أحسن الوسائل فى نظم أسماء النبى الكامل" -صلى الله عليه وسلم- .
27- "الأسمى فيما لسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء" .
28- "البرهان المسدد فى إثبات نبوة سيدنا محمد" -صلى الله عليه وسلم- .
29- "دليل التجار إلى أخلاق الأخيار" .
30- "الرحمة المهداة فى فضل الصلاة" .
31- "حسن الشرعة فى مشروعية صلاة الظهر بعد الجمعة" .
32- "رسالة التحذير من اتخاذ الصور والتصوير" .
33- "تنبيه الأفكار لحكمة إقبال الدنيا على الكفار" .
34- "سبيل النجاة فى الحب فى الله والبغض فى الله".
35- "رفع الاشتباه فى استحالة الجهة على الله"
36- "سعادة الأنام فى اتباع دين الإسلام" .
37- "مختصر إرشاد الحيارى" .
38- "الرائية الصغرى فى ذم البدعة (الوهابية) ومدح السنة الغراء" .
39- "جواهر البحار فى فضائل النبى المختار" -صلى الله عليه وسلم- .
40- "تـهذيب النفوس فى ترتيب الدروس" .
41- "إتحاف المسلم بما ذكره صاحب الترغيب والترهيب من أحاديث البخارى ومسلم".
42- "جامع كرامات الأولياء" .
43- "ديوان المدائح المسمى العقود اللؤلؤية فى المدائح النبوية" .
44- "طيبة الغراء فى مدح الأنبياء عليهم السلام".
45- "الدلالات الواضحات (شرح دلائل الخيرات)" .
46- "المبشرات المنامية" .
47- "صلوات الثناء على سيد الأنبياء -صلى الله عليه وسلم-" .
48- "القول الحق فى مدح سيد الخلق" -صلى الله عليه وسلم- .
49- "الصلوات الألفية فى الكمالات المحمدية" .
50- "رياض الجنة فى أذكار الكتاب والسنة" .
51- "الاستغاثة الكبرى بأسماء الله الحسنى" .
52- "جامع الصلوات على سيد السادات" -صلى الله عليه وسلم- .
53- "الشرف المؤبد لآل محمد" -صلى الله عليه وسلم- .
54- "الأنوار المحمدية (مختصر المواهب اللدنية)".
55- "صلوات الأخيار على النبى المختار" -صلى الله عليه وسلم- .
56- "تفسير قرة العين من البيضاوى والجلالين".
57- "الأحاديث الأربعين فى وجوب طاعة أمير المؤمنين".
58- "الأحاديث الأربعين فى فضائل سيد المرسلين" -صلى الله عليه وسلم- .
59- "الأحاديث الأربعين فى أمثال أفصح العالمين" -صلى الله عليه وسلم- .
60- "الأربعين أربعين من أحاديث سيد المرسلين" -صلى الله عليه وسلم- .
61- " أربعون حديثًا فى فضائل أهل البيت".
62- " أربعون حديثًا فى فضل أربعين صحابيًّا".
63- " أربعون حديثًا فى أربعين صيغة فى الصلاة على النبى"-صلى الله عليه وسلم- .
64- " أربعون حديثًا فى فضل أبى بكر".
65- " أربعون حديثًا فى فضل أبى بكر وعمر".
66- " أربعون حديثًا فى فضل عثمان".
67- " أربعون حديثًا فى فضل على".
68- " أربعون حديثًا فى فضل عمر".
69- " أربعون حديثًا فى فضل لا إله إلا الله".
70- "الأحاديث الأربعين فى فضل الجهاد والمجاهدين".
71- " أسباب التأليف من العاجز الضعيف".
72- "القصيدة الرائية الكبرى".
73- "السهام الصائبة لأصحاب الدعاوى الكاذبة".
74- "الصلوات الأربعين للأولياء الأربعين".
75-"الخلاصة الوفية فى رجال المجموعة النبهانية".
76- "غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم".
77- "خلاصة البيان فى بعض مآثر مولانا السلطان عبد الحميد الثانى وأجداده آل عثمان ".

 (هذه القائمة - ما عدا الكتابين 76، 77- مأخوذة عن قائمة مؤلفات النبهانى، الواردة فى كل من: مقدمة كتاب " شواهد الحق"، ومن ترجمته فى: "الأعلام الشرقية"، لزكى مجاهد، و"معجم سركيس"، ومن القائمة التى أوردها الأستاذ بسام عبد الوهاب الجابى، فى تقديمه لكتاب "سبيل النجاة فى الحب فى الله والبغض فى الله" للشيخ النبهانى - طبعة دار ابن حزم - بيروت) .

كذلك عثرت بطريق الصدفة على كتاب له باسم : "غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-" (رقم76) طَبْع دار المعارف بتونس، لم أجد له ذكرًا فى أى قائمة من قوائم مؤلفاته، التى اطّلعت عليها، وهذا يبين أنه ربما كانت هناك مؤلفات أخرى له غير معروفة بعد.. نسأل الله تبارك وتعالى أن يقيض لهذا الإمام العالم العامل مَنْ يُعرّف به، وبأعماله الجليلة؛ لأن مِثله من يُرجى النفع بسيرته وأعماله .

فإن سيرته من أطيب السِّير، وأخلاقه محمدية؛ أدبًا، وتواضعًا، وحبًّا، وصبرًا على الأذى، وغضبًا لله، وثباتًا على الحق .. وحسبك لبيان فضله ما قاله: أفضل الخلق صلوات الله وسلامه عليه: "المرء مع من أحب". وهو - أى النبهانى - من فاضت أعماله الكثيرة، شعرًا ونثرًا، بالحب الصادق لله ولرسوله، ولآل بيت رسوله، وللصالحين من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- فى كل زمان ومكان .

أما أعماله فهى كنوز لا تقدر بثمن أبدًا، ما غفلت الأمة عنها - فى أيامنا هذه - إلا من غفلتها عن أمر دينها .

وهو من أعلام الأمة وروادها، وبقية سلفها الصالح، الذين تعرضوا لعاديات الجهل والتعصب المقيت، ومثال لذلك ما أورده الزركلى فى معجمه الشهير: "الأعلام" إذ اكتفى بقوله عنه:"شاعر، أديب، من رجال القضاء". وأغفل أنه كان من أكبر علماء عصره، تخرج فى الأزهر الشريف، ودرس على كبار المشايخ، وحصل على أكثر من خمسين إجازة علمية، ذكرها فى كتبه، ثم قال - أى الزركلى - عن مؤلفاته: "له كتب كثيرة، خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلام الإسلام، كابن تيمية، وابن قيم الجوزية، حملات شعواء، وتناول بمثلها الإمام الألوسى المفسر، والشيخ محمد عبده، والسيد جمال الدين الأفغانى، وآخرين".

وأصبح كثير ممن يكتبون عن الشيخ الجليل ينقلون عن الزركلى نقلاً أعمى بدون تثبت ولا تحقق .

والحقيقة: أن الشيخ النبهانى تصدى لآراء هؤلاء؛ دفاعًا عن نقاء العقيدة الإسلامية من البدع والأهواء، فردّ على بدعة ابن تيمية وفرقته، فى قولهم بالتجسيم وبالجهة فى حق الله جل وعلا، وفى منعهم زيارة النبى -صلى الله عليه وسلم- والاستغاثة به، وهى الأمور التى أنكرها عليه أئمة أهل السنة وأقطاب العلم فى عصره، وكتبوا فى الرد عليها، مثل: ابن حجر، والسبكى، وابن عطاء الله، وابن جهبل، والزملكانى، وغيرهم.. وقد ناقش النبهانى هذا الأمر فى كتابه: "شواهد الحق فى الاستغاثة بسيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- " فوفاه حقه. (انظر أيضًا:كتاب حزب الاستغاثات، طبعة دار المقطم، الفصل الذى عنوانه: "فيمن منع الاستغاثة برسول الله -صلى الله عليه وسلم-" ص20) .

يقول الأستاذ عادل مناع فى كتابه: "أعلام فلسطين" (ص350 - 351):

"كان الشيخ يوسف النبهانى من الاتجاه المؤيد للخلافة الإسلامية على علاتـها، مع دعوته إلى إصلاح الأخطاء. وعندما وقع الانقلاب على السلطان عبد الحميد لم يغير موقفه، وبقى مخلصًا لسياسة السلطان الإسلامية.. وبسبب مواقفه الإسلامية المحافظة، خاصم الشيخ جمال الدين الأفغانى، والشيخ محمد عبده، والسيد رشيد رضا؛ لتأييدهم الإصلاح" . انتهى

* * * * * *



  أفضل الصلوات فى الصلاة على سيد السادات
الأساليب البديعة فى فضل الصحابة وإقناع الشيعة
الأسمى فيما لسيدنا محمد من الأسما
الدلالات الواضحات على دلائل الخيرات
الصلوات الألفية فى الكمالات المحمدية
الورد الشافى من المورد الصافى
جامع الثناء على الله
حزب الاستغاثات بسيد السادات
رياض الجنة
صلوات الثناء على سيد الأنبياء
غزوات الرسول
مفرج الكروب ومفرح القلوب

<< إلى الصفحة السابقة

copyrights